عن مسك بيروت
ملاذ خالد للضيافة الشامية، حيث يروي كل طبق حكاية تراث، وتشعر في كل زيارة أنك عائد إلى الوطن.
احمد مستراح
المؤسس وصاحب الرؤية
قصتنا
بدأ مسك بيروت كمطبخ متواضع في قلب بيروت ما قبل الحرب، إيماناً راسخاً من إلياس منصور بأن روح الثقافة اللبنانية تكمن في نكهاتها. وما بدأ كملتقى صغير للشعراء والرسامين، تحوّل إلى ملاذ لفن الطهي الشامي الأصيل.
على مدى أربعة عقود، ظللنا ملتزمين بأساليب الطهي الشامية التقليدية؛ من أجود أنواع السماق من الجبال، وزيت الزيتون من بساتين الكورة، إلى ضيافة نابعة من أعماق تراثنا.
"نهجٌ صادق تجاه الطعام، يركّز على نقاء المكوّنات ودفء التقاليد اللبنانية."
ركائز مسك
التراث
الحفاظ على أسرار فن الطهي اللبناني المتوارثة، مع تبنّي الرقي المعاصر.
الجودة
لا مساومة في اختيار المكوّنات؛ كل عنصر يُنتقى لنقائه ومصدره وموسمه الأمثل.
المجتمع
نصنع مائدة يكون فيها كل ضيف كأنه من العائلة. ضيافتنا تتجاوز حدود صالة الطعام.
رحلتنا عبر الزمن
التأسيس
افتتح إلياس منصور أول فرن مسك في بيروت، متخصصاً في المناقيش الحرفية والمازة التقليدية.
التوسع
الانتقال إلى قصر تاريخي في وسط البلد، ليتحول إلى وجهة طهي متكاملة.
ملاذ معاصر
اليوم، أصبح مؤسسة حائزة على جوائز عديدة، تجمع بين دفء الضيافة الشامية التقليدية والفخامة العصرية حول العالم.